مكس رياضة

مشاهدة مباراة البرتغال وغانا بث مباشر اليوم الخميس في كأس العالم 2022

مشاهدة مباراة البرتغال وغانا بث مباشر. بعدما كان مركز الثقل أينما حل، بات رونالدو يشكل عبئاً حتى على المنتخب الوطني، بعد الهجوم. رابط مباراة البرتغال وغانا مباشر. الذي شنه على فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي ومدربه الهولندي إيريك تين هاج. بث مباشر منتخب البرتغال اليوم.ما يجعل البرتغال مُثقَلة بهَمِّهِ في مستهل مشوارها في مونديال قطر الذي تبدأه الخميس ضد غانا.

مشاهدة مباراة البرتغال وغانا بث مباشر

بث مباشر منتخب البرتغال اليوم. في خطوة تعتبر “انتحارية” في عالم الاحتراف، قرر رونالدو شنّ حرب على فريقه يونايتد ومدربه تين هاج بسببمشاهدة مباراة البرتغال وغانا بث مباشر. تهميشه في “الشياطين الحمر”. رابط مباراة البرتغال وغانا مباشر.  وذلك قبل انطلاق نهائيات المونديال القطري، فكان تخلي فريقه عنه متوقعاً مساء الثلاثاء.

بث مباشر منتخب البرتغال اليوم

بالنسبة للاعب بحجم رونالدو الذي كان صورة المنتخب لقرابة عقدينرابط مباراة البرتغال وغانا مباشر.  من الزمن بمبارياته الـ191 وأهدافه الـ117 (رقم قياسي دولي)، أن تخوض بطولة بحجم كأس العالم. مشاهدة مباراة البرتغال وغانا بث مباشر. وكثيرون يتحدثون عن ضرورة ألا يشركه المدرب فرناندو سانتوس أساسياً. بث مباشر منتخب البرتغال اليوم. كي لا يؤثر على أداء المنتخب، فهذا مؤشر كبير جداً على حجم المشكلة التي أوقع نفسه بها أفضل لاعب في العالم خمس مرات.

رابط مباراة البرتغال وغانا مباشر

ووصل الأمر بصحيفة “ابولا” البرتغالية إلى الخروج بعنوان “القليل من رونالدو، المزيد من البرتغال”. رابط مباراة البرتغال وغانا مباشر. رغبة منها بأن يكون التركيز على المنتخب الوطني الباحث عن محاولة الانضمام. مشاهدة مباراة البرتغال وغانا بث مباشر. إلى العمالقة والفوز بلقبه العالمي الأول، ليضيفه إلى تتويجه القاري الأول والوحيد عام 2016 في كأس أوروبا. بث مباشر منتخب البرتغال اليوم. علاوة على ذلك، فقد حاول لاعبو البرتغال التخفيف من وطأة مشكلة رونالدو. ومن ثم، وبينهم نجم مانشستر سيتي الإنجليزي برناردو سيلفا الذي قال إن الأجواء “ممتازة”.

 “لاعب آخر هنا لمساعدة بلدنا”

وانهالت الأسئلة على برناردو سيلفا بشأن رونالدو، لكن لاعب الوسط رفض الانغماس. ومن ثم، في الردّ على هذه الأسئلة، مؤكداً أن زميله يركز ومتحفز. علاوة على ذلك، قال سيلفا “الأخبار الآتية من إنجلترا لا شأن لها بالمنتخب الوطني. كما لا تعنيني أنا شخصياً، وبالتالي لن أقوم بالتعليق عليها”.

بالإضافة إلى ذلك، مع إصرار الصحفيين على موضوع رونالدو والتساؤل عما إذا كانت هذه القضية تؤثر على الأجواء في المنتخب البرتغالي. ولكن، لاسيما في ظل مقطع الفيديو الذي تم تداوله عن مصافحة باردة بين الـ”دون”. ومن ثم، وزميله في “الشياطين الحمر” برونو فرنانديز، أجاب سيلفا “لا أرى أي أجواء غريبة في فريقنا بين كريستيانو وأي لاعب آخر”.

علاوة على ذلك، فقد شدد “إنها مسألة تتعلق به (رونالدو) ويتعين عليه حلها بشكل. فردي مع الشخص المناسب”. ولكن، فقد أضاف، “أرى رونالدو متحمساً ومركزاً. مثل أي شخص آخر، وهو لاعب آخر هنا لمساعدة بلدنا والمنتخب الوطني”.

وتألق منتخب البرتغال في فوزه الودي التحضيري الأخير على نيجيريا 4-1 بغياب رونالدو. ومن ثم، فقد رأى سيلفا أنه من الطبيعي أن يعمل الفريق بشكل جيد من دون رونالدو، مضيفاً “من الواضح أنه جزء من الفريق. ولكن، عندما لا يكون متواجداً نعرف كيف نرد. عندما لا يكون هناك، نستجيب بشكل جيد. نحن جاهزون”. ومن ثم، اعتبر أن “هناك 26 (لاعباً) منا، ولا يهم ما إذا كان شخصاً أو آخر (يلعب)”.

“لا تتحدثوا عني”

علاوة على ذلك، يخوض رونالدو مشاركته الخامسة في كأس العالم التي يفتتحها أبطال أوروبا 2016. ومن ثم، ضد غانا الخميس في المجموعة الثامنة، فيما تلعب الأوروجواي مع كوريا الجنوبية في اللقاء الثاني. بالإضافة إلى ذلك،
بدا ابن الـ37 عاماً ظاهرياً غير متأثر بالجدل الذي تسبب به، مطمئناً “الجو العام ممتاز.. اللاعب التالي الذي يأتي إلى هنا، ليس عليكم أن تسألوه عن ذلك، لا تتحدثوا عني. ومن ثم، ليس عليكم التحدث عن كريستيانو رونالدو. ساعدوهم واسألوهم عن كأس العالم”.

أيضا، وفي مجموعة مفتوحة يصعب التكهن بنتائجها، سيحاول رونالدو أن يصبح أول لاعب يحرز هدفاً. على الأقل في خمس نسخ مختلفة لكأس العالم (من 2006 إلى 2022). ولكن، ليتفوق على أسماء عظيمة أمثال الأسطورة البرازيلية بيليه والألمانيين ميروسلاف كلوزه وأوفه زيلر.

ومن ثم، مثل نجمه، يبدو المنتخب البرتغالي في تراجع، لكن سانتوس لا يفتقر إلى المواهب. أيضا، تضم كتيبته وجوهاً بارزة أمثال جواو فيليكس، رافايل لياو، برونو فرنانديز، جواو كانسيلو، روبن دياز، برناردو سيلفا وغيرهم. ولكن، الآن أمام تحد تجديد مع أسلوب فريق بُني بالكامل حول رونالدو المرشح للمشاركة أساسياً. وذلك، ضد غانا في تكرار لدور المجموعات عام 2014 حين فاز “سيليساو” أوروبا 2-1 بفضل هدف “سي آر 7” بالذات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد